Yahoo!

لي أن أتراجع

كتبها محفوظ فرج ، في 16 تموز 2011 الساعة: 15:07 م

لي ان اتراجع شعر محفوظ فرج

لي ان اتراجع عن حبي

للأزهار إذا لم

تنشرْ من أنفاسِ الميسم

أحرفَ شوقٍ تتشبثُ في أردانِ

(الحلوة) بنتِ الأهوار

لي أن أتخاصمَ والطينَ القادمَ من أحشاءِ الزاب

إذا لم يتمرّغْ في أقدام صبايا( تكريت)

لي أنْ أرحلَ عن أرضٍ لا تؤي إلا الطبّالين

ولكنَّ خطاكِ عليها

توقفُ خطوي

تدفعُني أنْ أتشبثَ في اللونِ الداكن يعلو قمصانَ

بنات (الشامية)

لي أن أرحلَ نحوَ

حنان (مها )

وأقولُ لعيني ّ :

أتَرَيْنَ الفتنةََ في إيما ءتِها

أترَينَ جمالَ تهاديها

في قامتِها الممشوقةِ

بَينَ دمي والرملِ

لي أن

أنفذَ في جلدي من نيرِ الأعداء

ألقيَ نفسي في مركبِها

أقولُ حنانكِ

لا أطمعُ الا أنْ أبقى مرهوناً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطاقة شخصية مفصلة وموثقة للشاعر محفوظ فرج

كتبها محفوظ فرج ، في 16 تموز 2011 الساعة: 15:05 م

بطاقة شخصية مفصلة

الشاعر محفوظ فرج إبراهيم مواليد سامراء العراق 1952م مدرس اللغة العربية منذ عام 1977م ماجستير أدب عربي كلية الآداب جامعة بغداد والده الشاعر الشعبي الحافظ فرج إبراهيم.

نشاطه الشعري في الجرائد والمجلات

اـ قصيدة عاشق الليل/ مجلة صوت الطلبة العد 24 آب 1971م الصفحة 28

2ـ غدا أعود/ صوت الطلبة العدد4 كانون أول السنة الثالثة 1971م

3 ـ القارب/ جريدة العراق العدد 3211 بتاريخ 12/8 / 1986

4ـ حوار ساقيتين/ جريدة العراق العدد3995 بتاريخ 6 آذار 1989

5ـالوجه والعاقبة / مجلة المرأة العدد 73 لسنة 1977 م

6ـ ألفة / جريدة الجمهورية الأربعاء 21 حزيران 1989 م

7ـ قصيدتان: زهرة، ولوحة شاكر حسن آل سعيد/ جريدة العراق العد 3997 نيسان 1989م

8ـ نبوءات نبيلة / جريدة العراق الموافق 12 أيلول 1989م

9ـ قصائد: لوحة لطفل رضيع، ولوحة للفنان راكان دبدوب، ولوحة للفنان علاء بشير/ جريدة العراق الاثنين الموافق 20 آب 1990م

10 ـ خمس قصائد: حوار، و شخوص مقترحة لمسرحية، ونجمة ثاقبة، ومقهى، وصورة امرأة في لوحة/ جريدة العراق 11 حزيران 1990 م

11ـ لغة الغياب إلى الشاعر رعد عبد القادر/ جريدة بابل الثقافي الأربعاء 15 أيلول 1993م

12 ـ تل الصوان/ جريدة الثورة 30 أيلول 1993م

13ـ أجناس/ بابل الثقافي الثلاثاء كانون أول 1993

14 ـ قصيدتان: ترميم، والسلم المهجور/ بابل الثقافي 27 كانون أول 1993م

15ـ نوافذ/ جريدة العراق 16 آذار 1994م

16ـ الثناء/ جريدة الجمهورية 23 أيار 1994م

17ـ قلادة العيون/ بابل الثقافي 27 تموز 1994م

18ـ حناجر/ بابل الثقافي 9آب 1994م

19ـ ملكوت الحب/ بابل الثقافي 26 تشرين الأول 1994م

20ـ رغوة الرنين/ جريدة العراق 1 تشرين الثاني 1994م

21ـ دواعي/ جريدة العراق 19 تشرين الثاني 1994م

22 ـ الدائرة المنسية/ جريدة الزمن العدد 10/ في 9 أيار لسنة 2000 م وهي منشورة في مجلة أسفار

23 ـ طواحين النهرين/ جريدة تكريت العدد 8 / 23 تشرين أول 2000م

24ـ قصائد الظهور/ جريدة تكريت العدد 64 الأحد 18 تشرين الثاني 2001م

25ـ قصيدتان : الأجنة، وخدوش/ جريدة تكريت السنة الثانية العدد 21 تموز 2002م

26ـ قلب مغرى/ جريدة تكريت السنة الثالثة العدد 104 / 22 أيلول 2002م

27ـ مخاض/ جريدة تكريت العدد 125 الاثنين 10 آذار2003م

28ـ ألوان كلدانية/ جريدة الغد العدد 170 / الأربعاء 15 تشرين الثاني 2010م

29 ضيعتنا/ جريدة الغد العدد 164 / 4 تشرين الثاني 2010م

30ـ ليتني أنساك/ جريدة الغد العدد 166 / الأحد 28 نوفمبر 2010م

نشاطه النقدي في الجرائد والمجلات العراقية

1ـ الشعر الحر ما له وما عليه/ جريدة العراق العدد 3059بتاريخ 19 شباط 1986 م

2ـ كتاب العين بين التراث والمعاصرة/ جريدة العراق 13 تموز 1986 م

3 ـ حول شعر الحرب/ جريدة العراق العدد 3103 4 نيسان 1986م

4ـ التعبير القرآني تأليف الدكتور فاضل السامرائي عرض ونقد/ جريدة العراق 22 أيلول 1989م

5ـ الجاحظ ناثرا لا شاعرا / رد على الدكتور جليل كمال الدين/ جريدة العراق 22 تموز 1989م

6ـ ما المقصود بقصيدة النثر/ جريدة الثورة 22 /10/ 1993م

7 ـ قصيدة النثر إشكالية التسمية/ جريدة الثورة 6/ 10 / 1993م

8ـ العَبّارة قصة قصيرة/ جريدة بابل الثقافي 21 تموز 1994 م

9ـ الدَوّامة قصة قصيرة/ بابل الثقافي 21 أيلول 1994م

10ـ في الذكرى المئوية لميلاد عميد الأدب طه حسين/ جريدة العراق الاث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضيعتنا

كتبها محفوظ فرج ، في 6 تشرين الثاني 2010 الساعة: 09:48 ص

يا ما سألتني المجنونةُ

عن( ضيعتِنا)

وضياع ليس له حدُّ

قلتُ : انتظري دورةَ فصل الصيف على أوراق

التوتِ الاحمر في باحتِنا

انتظري أقدام بنات الاعداديةِ

في وجهِ رصيفِ ( الشوّاف)

كيف تباغتُ دجلة

في ضوع حنان

سامرّائي

انتظري الغربة

حين نمرُّ على أكشاك الباعة

في منحدر الموقف

تلك المدرسة الأولى في باب السور

أين تلاشت !!!!!!!!!!

يا ألله

هنا كان الوهجُ الطافحُ

أسرابا لبُنيّاتٍ

يلثغنَ وراء سياج المبنى

(عاش العلاق

عاشت امتنا العلبية)

أين تلاشت

كنتُ هنا

في صف اعداديٍّ

أرقبُ من شرفته تحتَ الشجرِ اليوكالبتوز

صغيراتِ الحيّ يميني في الصف الأول

يلعبْنَ

فترقصُ

في طياتِ جدائلهنَّ الأشرطةُ البيضاء

تومئ( ست لطفية) بعصاها

دق الجرس

هيا للدرس

هيا

يدْلفنَ كما تأوي الطيرُ

إلى الأوكار

يتطاولُ نخلُ القاطولِ على صوت تلفظهنَّ

حروفَ القرآن

البسمةُ تطفح فوق براءة ايماءاتِ أياديهنَّ

إلى البيتِ

سكنَ الدمعُ هنا

تجلبُ لي الريحُ هنا وقعَ لقاء فتاة( قنا)

سالَ الدمعُ بحيث يُوارى الغالونَ

وراء السور

نجلسُ ننحبُ تنحبُ

أنا ورفيقة عمري اللفظةُ

حتى لفظتها دباباتُ المارينز

يا لَضياعي لو أنَّ لنا

كرّةُ يومٍ وتعودُ لنا ساعات

ألمحُ فيها بعباءتها

ذاتَ الوجه النوراني

تُقلّب قلبي في نارينِ

وأُصْلى في بسمتِها

الله الله

ماذا قلتَ لإحساسِك يا (فَلاّح)

وأنت تفارقُ( باب السور)

ماذا خطط فيه خيالك يا (طه مراد)

كيفَ وجدتَ البدوَ الرُحّل

في نشوتهم

يبتاعون السكر

والشاي

أولئك غارَ الشوقُ الاقدمُ

في قاع مشاعرهم

وأتوا للدار

هنا عند الناصية السفلى من( خِرِّ كزيكز)

كان أبوتمام

يختارُ قصائدَهُ من ألوان ثياب

صبِيّاتِ الحيِّ

ومجرى دجلة

الزورقُ حين يرجِّعُ في المجذاف

رذاذَ الماء على وجهِ ابن المعتز

تَدَفَّقُ أضواءُ التشبيهِ

كما الأنجم عند الساحل

في ليل عباسي

و كما ينتظمُ اللؤلؤ تحت

شِفاهِ فتاة القاطول

انتظري

أسْمَي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يوقظني

كتبها محفوظ فرج ، في 6 تشرين الثاني 2010 الساعة: 09:32 ص

 
 
 
من يوقظ في قاع

محيط سواقي الروح

الألفة

أو يتركها في ميسان تداعب

ما اصفر من التمر البسر

وتمسح عن كاهلة

ما خلفه اليورانيوم

وراء جفون الحسناوات

الندب السوادء

تباغت أشجار الليمون

تمتد إلى كف تكتب في المدرسة (الدار) على اللوحة

أيتها النار

أتناسل في حبي حتى آخر ومض بعيون

حتى أخر شتلة حناء في الفاو

حتى أعمق طبقة للعصر الحجري

بذي قار

الدخلاء

سيرحل من جاء بهم

ويولون الأدبار

نبفى كالصدف الرقراق بضوء الشمس

يغازل دجلة

تمسك كفي في كفك

نتبع آثار الخط المطري

وكوخ بظلال السدر بحمرين

يكفينا

كنا قبل المد التتري

نخط الحرف فيسري الصوت

كسرب عصافير

وراء الشمس يدور

بأسماع الليل الشامي

تدنو( غادة) مني في ظلمة هذا الدرب

ملفعة بسواد برقع (غزة)

تهمس في أذني

بضع حروف تجمعها

حرف من أحرف قدس الأقداس

وآخر من مكة

والثالث ظلّ يعوم على شفتيها

قالت في( وجدة) يدفعني الحب

إلى الأقواس( السامرائية)

أقول لها

ماجدوى أن تتوسل أوراق الزيتون

بساقية كان الماء بها يجري

تدنو مني فيباغتني الزعتر في طيات الشال

فيثمل حتى الرمل على وقع خطاها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذاكرتي

كتبها محفوظ فرج ، في 25 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:22 م

 

في الستينيات من القرن العشرين
كان ابي وقت العصر يذهب الى مكتبة سامراء العامة وكانت مكتبة عامرة بأمهات التراث العربي
حيث كان المرحوم الاديب عبد الرزاق الشكر مدير المكتبة يعقد جلسة أدبية يحضرها الشاعر ماهر السامرائي مدير مدرسة الهادي الابتدائية في سامراءوعبد القادر ماهر الكنعاني والد الشاعر المرحوم رعد عبد القادر ولا ادري ماذا كان يدور من احاديث ادبية مايهمني الذهاب الى المكتبة من خلال الطريق المؤدي اليها وهي المقبرة
وكثيرا ما كنت ارى الشاعر ماهر السامرائي يخترق طريق المقبرة ي شمس الصيف اللاهبة يضع على رأسه منديلا
يقيه حر تموز المقبرة كانت ملعبنا لكرة القدم فقبور الموتى قليلة قياسا الى الساحة الشاسعة لها
ولكنها بعد الحرب العراقية الايرانية امتلأت وغصت بالشهداء في المعارك طيلة الثماني سنوات

1975 م
بيت في العيواضية ببغداد حديقته مربعة وهو قسم داخلي لطلاب الجامعات
نحتضن الحديقة أشجار الحمضيات بأنواعها وتتوسطها نافورة وهي خلف بناية الدار المرتفعة
كثيرا عن الارض
في هذه الدار أجتمعت طبائع المدن فمن المشخاب فلاح الفتلاوي ومن سامراء محفوظ وشاكر الحبيب وطارق الهزيم ومن الشرقاط حمد ومن راوة صائب الراوي ومن نابلس محمد
العيواضية آنذاك تستحم صباحا ومساء بعطور الرازقي والشبوي والكاردينيا والجوري

باي حسن 1986 م
الوادي فسيح ومحاط بتلال عالية من الشمال والشرق والجنوب
ورافد نهر الزاب يلتف بسرعة خارقة على الجهة الغربية باردا باردا
انتصبت خيم المدرسين والمعلمين من محافظة صلاح الدين
أشجار الغرب تلقي بظلالها على ضفاف الزاب
شمس تموز تحرق الاخضر واليابس
ونحن واقفون في ساحة التدريب منذ الفجر حتى الثانية بعد الظهر

كركوك 1981 م

بيت منعزل سياجه يطل من الشمال على الطريق المؤدي الى قضاء الدبس
غالب وانا في الدار
مساء يضع غالب المرجل على موقد النار يضع السمن في القدر وتبدد فرقعته صمت المساء
يضيف البصل
وعلى شاشة التلفزيون ضياء الحق الرئيس الباكستاني يحاور الرئيس صدام حسين بشأن ايقاف القتال
وغالب يتصور ان الحرب قد انتهت

1960 م
تمسك شقيقتي بيدي من باب الدار كما أوصتها أمي لتوصلني الى مدرسة الهادي الابتدائية
التي تبعد عن مدرستها الاولى في باب السور سامراء سارت بي في الحارة التي تمر ببيت العم حسين والعم عباس والعم حميد آل مدلل ثم تنعطف بي الى بيت المرحوم شامل التورنجي البدري
والى طاحونة الاحاج عبود الدوري المطلة على منحدر يتجه بنا يسارا الى باب السور
وحين وصلنا الى الباب فوجئنا بقطيع من الجمال باركة فارتعدت شقيقتي خوفا من الاباعر
وخاصة حين فتح احد الاباعر فكيه وهو يعترض طريقنا
قالت لي ان هذا البعير يريد ان ياكلنا وصدقت ذلك لنعد من حيث جئنا
عادت بي وفي الطريق صادفها رجل كبير فاشتكت له من البعير الذي فغر فاه ليأكلنا
قال لها تعالي معي لا تخافي وعدنا معه ثم مر بنا من جانب الاباعر
فأوصلتني الى المدرسة وانا في الاول ابتدائي

1977 م
وجهتي ربيعة والقطار المتجه الى الموصل الحدباء
القطار يغص بالمسافرين العسكر قضيت الليل واقفا في ممر القطار لشدة الزحام
حين اصبحت في الموصل كان فطوري في منطقة الدواسة حيث الباعة على الرصيف
بعرباتهم يقدمونه العسل والقيمر
اهتديت الى فندق هناك وقد دلني عليه رجل في القطار
قال صاحب الفندق
سيكون منامك في غرفة يسكنها من أهل مدينتك سامراء
دلني على فراشي ونمت مباشرة نتيجة التعب من السفر
ولكني آخر الليل صحوت على لغط في الغرفة
سكرانان يتحاوران
أييييقظه لالالالا
استيقظت
ممممممممن أين أنت
من سامراء
من اي عشيرة انت
عراقي
سحب عليّ احدهم مسدسه
قال الآخر نلقي به من النافذة
اخذ السكر منهم كل مأخذ
وناموا
في الصباح لم اجد لهم أثرا
ولكنني اعرفهم

1999 م الشهر الحادي عشر ليبيا
المدينة الرياضية
المطر مدرار والعراقيون أصحاب العقود تجمعوا في غرف المدينة الرياضية ليلا بعد أن نقلتهم
السيارة من المطار
أوقد الدكتور عبد الجبار من كركوك النار
وضع قوري الشاي عليه
دخان السجائر ينبعث من كل ناحية
وجدنا قبلنا المطرب عارف محسن رحمه الله يسكن في احد الغرف مع فنان عراقي
وقد عرفنا ذلك من خلال سماعنا لعزف عالف محسن على العود وغنائه اغنية لمحمد عبد الوهاب
أين من عينيّ هاتيك المجال
يا عروس البحر يا حلم الخيال
المدينة ثلاثة طوابق
وسومر الراوي مهندس عراقي مقيم في طرابلس روى لنا كيف انه حين فاز المنتخب العراق على المنتخب الليبي في عمان تنكر بصفة مغترب من القطر السوري خوفا من غضب ابناء طرابلس
قال جلبت الخبز والعشاء لجماعتي العراقيين الذين لم يخرجوا ذلك اليوم

1999 م
زوارة ليبيا
أنا وعلي من مدينة الثورة في زوارة
أرسلونا الى مدير المعهد في زوارة ( أبو الهوش )
حين دخلت المعهد ذهلني جمال الفتيات فيه
أجساد مرمرية وعيون ساحرة
أهلها رجالا ونساء طيبون جدا وهم من البربر (اباضية )
جلسنا في في غرفة سكرتيرة مدير المعهد
منتظرين ابا الهوش المدير
لغة اهل زوارة خاصة بهم ولكنهم مع الغريب يتكلمون اللغة العربية
قيل لنا ان المسافة بيننا وبين تونس بضع كيلومترات
واهل زوارة يعتمدون على مياه الآبار

1998م
بغداد

في فندق المنصور ميليا غرفة في الطابق السابع شرفة الغرفة تطل من الغرب على ساحل دجلة
وفي الليل بغداد تبدو عروسا تتللألأ قلائدها على صفحة النهر
أنا مدعو لحضور مهرجان المربد ناقدا لا شاعرا
في الايام الثمانية التي قضيتها التقيت القاص محمد خضير
والشاعرهادي الربيعي والدكتور محمد حسين آل ياسين والاخ الشاعر طلال الغوار وأطوار بهجت السامرائي

1959 م سوق اليهود
سامراء

أنا في بيت الملا ياسين الحاج شهاب رحمه الله وبيته مجاور لبيت الحاج عبد الرحمن الخطيب رحمه الله شقيق الشيخ أيوب الخطيب علم سامراء في القرن العشرين
والملا ياسين يعلمنا الف باء الحروف
معي مجموعة من الاطفال منهم عبود سليمان العلان وعبد الرحيم حسن عباس وأحمد رزوقي الحبيتر البدري
قبل قراءة القرآن الساعة العاشرة صباحا يذهب الملا ياسين الى المطبخ لاعداد فطوره فليس معه أحد في البيت يعده على الرغم من ان ابناءه كثر
ونحن الصغار نشم رائحة الطعام الطيبة التي تنبعث من مطبخه
ولكنه بعد ان ينهي فطوره
يأتي بقصعة من الثريد بعيدا عن مكان القراءة ويضعها
فيقول هيا افطرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملكة والمجنون

كتبها محفوظ فرج ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:24 ص

أزور محاريبها

يتوسط كفي أريج دعاء

توحدت فيه مع الملكوت

أيا فالق الحب خذني إليها

تبارك صفو نزوعي إليها

أقول انظري نحو أحرفي الضائعات

على شبكات العناكب

هل تلمحي غير سطوة شوقي إليك

أقولك ( دنيا ) الحبيبة

أقولك (غادة ) لي مدن تغرب الأغنيات بقيثارها تتلاشى

وأنت الفناء الذي يتعاطى الموحد فيه تعاليم

عشاقه

والبخور الذي يتوقد حين التفاتة قلبي نحوك

أقول انظري للضفاف التي قد درجنا عليها

وكيف اتحدت على وقع خطوك في الرمل

حين تخلف منخفضا يقف الماء فيه

فانبت نرجسة تتعلق فوق الرفيف على صدرك الغض

وحين أفتش عنك وراء الحصى المتناثر من ضحكاتك

يباغتني

حجر كان حدث (بهنام )استاذه( باقر )

عن مضامينه

قال : العراقي في حبه يتفانى

قضت أمنا ( أوروك )

بعد أن حرث الله في قلبها

أنهرا من حنان

العراقي حين تمازجه رقة الشام

ينساب جرعة ماء بكفي( صبية غزة)

ولو دهمته السنين وأصبح كهلا

يعود إليه الصبا في تردد أغنية موصلية

حبيبة روحي

أنا عارف كنه وجهتك الأبدية

ولكنني وقت غادرت

علقت قلبي على غصن زيتونة

لأحدد منها مساراتك الأكدية

أتذكر انك كنت التقيت معي

في البحيرة

كان زورقنا قطعة من صفيح

تلاقت زواياه في وتد خشبي

جلسنا قبالة بعض

بنا الموج تضرب أوداجه

قلت مادمت لم ألق مرسى لعينيك

غادة

اتركيه يسير بنا هو سوف

يراودنا في ضفاف أمينة

سيلقي بنا عند كوخ على الشط

نسعى له

آخر الغاب ننزع أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الالواح

كتبها محفوظ فرج ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:19 ص

 

منذ زمان أبحث عن( بيت الالواح )

لعلي ألقى بعض اشارات

توصلني للسر الكامن خلف

سواد العينين

وخلف سواد لماك

قالوا في ( كيش ) هناك امرأة

تتضوع بالقداح النارنجيّ عراقتها

ترقد في بيت طيني

وتصلي للرحمن الى آناء الفجر

إسألها

قد تعطيك حروفا أو أسماء

تتعلم منها

كيف يموت العاشق

يصبح ذرا يتسلل بين جدائل

فاتنة آشورية

إسألها

علك تحت دويلات المدن المطمورة

تلقى خاتمها المحفور عليه اسم الله

علك تستوحي من أقواس

المعبد

كم قربانا يطلق دجلة من أسر ملوك طوائفها

كم وِردا ستردد

حتى تغدق غادتك السمراء

بفيض حنان صبايا البصرة

الجند المنتدبون على مدخل

باب المعبد نحوني

قالوا:

أسرج مهرتك المجنونة وارحل

عنا

أتوافق أن تتعمد في نار المرتزقة؟

أوترضى ان تلتاث المهرة بين دماء الدخلاء؟

قلت دعوني أنا والمهرة

نتفانى فوق ثرانا

لن يقوى الدخلاء المرتزقة

الايغال بأعماق الشجن الضارب

حتى العظم

لن يقوى الدولار الراقص

في مائدة الاشرار

بأن يغوينا

عمدنا الماء النوراني

وغارت أبر السعف البصري

بقلبينا

أطلقنا صيحة حب سرياني

في سهل الموصل

فعانق صبية زمار بنات الشنافية

قلت لدنيا هذا مرتعنا

في منحنيات الزاب

مازالت تلك البقعة مرتع طير الدراج

ويلتف الحجل المتعب حول شواطيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألوان كلدانية

كتبها محفوظ فرج ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:16 ص

رويدك يا شعرُ

تريث قبل تسلل أغنية تتواتر نغمتها

من بسمة عينيها

ومثولي مولى في محراب سوادهما

أتتبع رفة هدب تكتب إبرته في قلبي

أول حرف طوّره الرسم الساحر

بالألوان الكلدانية

قدمنا الكاهن قربانين

غداة انفعلت دجلة واغتاض الماء

قيدنا في حبل مفتول بجريد النخل

وقال لدجلة

ذا المجنون وذي( وردة )

عطر قيعانك

أطعم أحراشك من جسدين

هما ما عتق من فرط محبة

وهما حجران تلاقا باسم الرحمن

على كوكب نبتون

باركنا مطر نيساني فتلقانا الكاهن

بنينا كوخا في منحدرات الخط المطري

وعلى قبلاتي المحمومة

مرت كفيّ على خصرك ( غادة )

النارنج تنامى تحت ظلال السعف البصري

ظل العصفور الدوري يداعب في منقاره

عسل التوت الاحمر

همستِ بأذني : ذئاب البرية

تعوي من بعدٍ أفزعت المخلوقات

قلت: مادامت دارتنا تعمر بالحب

أعمّد في أنفاسك

مجرى الماء إلى تل الصوان

فلن نخشى احدا

أولست الحرز المفضي لمداخل

يجهلها الاعداء

أولست البرق النازف ينثر

لألاء يغسل أدران قلوب العشاق

إذا أغواها المد القادم

من جزر الوحشية

يكفيني أنك قربي تهنأ تحت قدميك

ممرات بساتين الشام

يتنقل فينا الزورق

بين البحر الابيض والنيل إلى ودينا قنا

حتى نقل خطى( دنيا) تترقب أن يرسو الزورق

يكفيني أن أمسك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذراع الثرثار

كتبها محفوظ فرج ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:34 ص

 

 

 خذ يا شعر بمركبك

الحالم كل سلال الورد

وطوق( غادة) فيها

واحملنا نحو الشطآن

الجذلى بالنغمات الآشورية

خذني أقرأ في عينيها

تاريخ العشاق المهووسين وكيف

يغيب العاشق في المعشوق

ففي الكحل الغالي لمسات من

أول سطر خطته يدي

فوق ثراها الرباني

هذي أرضي لا تنسى الأنفاس

المحمومة في فيض حنان

لا تنسى كفين رقيقين

ربتا فوق الأعباء

ولمّا أوراق نثاري من غور الأردن

على ساحل نهر الليطاني

تحت الأنقاض

بأرصفة الكرخ

في كل فناء كانت غادة

تروي للأطفال المحروقين بنار الحقد

أحاديث محبة

بسخاء الدمع تضمد جرحي العابر

من كل محيطات الدنيا

تسبقني في الجري

فأعدو خلف سطور النارنج

الغاطس موج ندى قداحه

بين جدائلها والخصر الأهيف

أقول حنانك يا مجنونة

منذ زمان وأنا أبحث عن سيل يجرفني من سنجار

إلى ساحة سعد

من سبتة حتى وديان قنا

ألقى( دنيا )

وهي تمشط شعر ضفاف النيل

في أهداب فرعونة

أقول لغادة تلك حبيبة روحي

ما فارقت الشط

مذ وجدتني مجموع حروف تلمع

بين السيل تهاوى نحوي

اجنحة النورس

تسألني عنك

أقول المجنونة ألقتني بين سلاسل حمرين

قالت لي سأعود

أنا منتظرا طلتها في وجه أكدي لم اتبين شيئا

من سمرته المعجونة في روحي

يفرق عن ملمح وجهي

الا الكحل النائم فوق سواحل خديها

أثقل من حزني

الآن وقد أرخى الموج جدائله

عانق أرجل رف طيور الدراج

الراحل في دورتي الدموية

تلتف شباكك حولي

من إيماءة طرف أو بسمة عينين

تغيب بقيعان حروفي

أقول حبيبة روحي غادة

تلك مرابعنا وثغاء شياه مراعي

مخمور تسمعها بنت الشطرة

لفّي الشال على خصرك

ولنمض الى مدخل تل الصوان

نقول لكاهنة المعبد

إنا قبل جفاف الماء

قبل الدلتا

ضعنا بين بساتين الخالص

والوديان السامرائية

اتحد القلب مع القلب بجذع نارنجي

وظل الحب بجذرينا

يتناسل

حتى امتد ذراع الثرثار

والقى غريننا

لوح جسدينا شوق ناري

يسري نسغ الحب به أبديا

يا كاهنة المعبد آوينا ليلة عشق

اتملى في فتنتها

تتملى في عينيّ

سنسقط حال تلاقي عينينا في غيبوبة

لايوقظنا إلا اسم الله

المحفوفة فيه مضاربنا

يا كاهنة المعبد

دعينا نأخذ ورد الطهر نبارك فيه

المركب حين يحدد وجهته

نحو الأصقاع العذرية

نركنه تحت ظلال البرحي وندلف

في أعماق الغابة

أتنشق من أنفاسك إكسير خلودي

أقول حنانك يا مجنونة

لمي أشتاتي

في كفيك الناعمتين خذيني أتشكل

مما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضيعني

كتبها محفوظ فرج ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:26 ص

 
 
ضيعني الاثر المتوالي

من رمل الساحل

حتى منعرجات العتبات بعقرة

أقرأ بين الخطوة والخطوة

اشارت من أطراف ثيابك

تمسح جرحا غار وراء الحجر

الأكدي

أيقظ أهدابا أطبقها

شجن أزلي يرتع في العين

كخمر عتق منذ

ملايين الشبهات

ضيعني اليوكالبتوز

فألقى في تربتك الحمراء نهايات الأغصان

يتوسل فيها

أن ترمي جثتي المجهولة

خلف البردي

وهناك سيرسو (المشحوف) بدنيا

ستخبئ تحت الأردان عروق ( السعد )

وتلقيه على وجهي

أتشبث في أطراف عباءتها

فاراني في المرآة

وهج يتناثر فوق حصاها

تتعثر بي وتشم مكامن اكسيري

تفركني بمفاصلها

وترمم وجها هشمه

كر السنوات ونيران الفر

أقول لها يا مجنونة

لمي بعض نثاري تحت السعف

امضي بي نحو مصبات الخابور

ألقيني حبا يتبارك بين مساماتك

فكلانا ضاع وراء دخان اللغط المحموم

اعطي روحينا مفتاح مداخل أوروك

لنبقى بعناق أزلي

ونضيع ……العرف الخارج من انفاسي أنفاسك

أنظر في عينيك الفاتنتين

كيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي